خرج أحمد حسام “ميدو”، نجم منتخب مصر والزمالك السابق، عن صمته للرد على قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنعه مؤقتًا من الظهور عبر الوسائل الإعلامية، بسبب تصريحات أُثير حولها جدل واسع واعتُبرت مسيئة للمنتخب الوطني وإنجازاته القارية.
وجاء رد ميدو في بيان مطول نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، سعى من خلاله إلى توضيح حقيقة ما قاله ووضع الأمور في إطارها الصحيح.
رفض قاطع لتشويه التصريحات
وأكد ميدو في مستهل بيانه أنه لاحظ خلال الأيام الأخيرة محاولات متكررة لاجتزاء تصريحاته التي أدلى بها في بودكاست مع الإعلامي أبو المعاطي زكي، وإخراجها عن سياقها الحقيقي، بما أدى إلى تفسيرها بشكل مغاير للهدف الذي قصد به حديثه. وشدد على أنه لم يتعمد في أي وقت التقليل من شأن منتخب مصر أو التشكيك في نزاهة بطولاته وإنجازاته التاريخية.
المنتخب شرف لا يقبل المزايدة
وأوضح ميدو، أن فكرة الإساءة للمنتخب الوطني «غير منطقية تمامًا»، خاصة أنه كان جزءًا من منظومة المنتخب، وشارك في تحقيق بطولات وإنجازات رفعت اسم مصر عاليًا.
وأكد اعتزازه الدائم بارتداء قميص منتخب مصر، مشيرًا إلى أن هذا الانتماء سيظل مصدر فخر له طوال حياته، سواء كلاعب سابق أو كمحلل وإعلامي رياضي.
سياق اجتماعي بعيد عن التشكيك الرياضي
وأشار نجم الزمالك السابق، إلى أن حديثه جاء في إطار اجتماعي وثقافي عام، تناول بعض المعتقدات الشخصية الموجودة داخل المجتمع الرياضي، مؤكدًا أن ذلك لا يعني الإساءة إلى المنتخب كمؤسسة وطنية أو إلى الأجهزة الفنية واللاعبين الذين حققوا النجاحات بفضل الجهد والانضباط والعمل المتواصل.
تأكيد على قيمة العمل والإنجاز
وأضاف ميدو أن التاريخ الكروي المصري يشهد بأن البطولات القارية تحققت نتيجة العمل الجاد والروح القتالية والموهبة، وليس لأي أسباب أخرى، مؤكدًا أن أي تفسير مخالف لذلك يُعد تشويهًا لمعنى تصريحاته الحقيقية.
تعهد بدعم الكرة المصرية
واختتم ميدو بيانه بالتأكيد على استمراره في دعم الكرة المصرية والمنتخب الوطني بكل إخلاص ومسؤولية، مشددًا على فخره الدائم بمسيرته الدولية، وحرصه على أن يكون عمله الإعلامي بعد الاعتزال داعمًا للرياضة المصرية وليس سببًا للجدل أو الانقسام.

يهمك أيضا:
“الأعلى للإعلام” يقرر منع ظهور “ميدو” من الظهور في الإعلام.. تعرف على السبب
تعليق واحد
[…] […]