كشف النجم السنغالي ساديو ماني، مهاجم نادي النصر السعودي، عن كواليس أزمته الشهيرة مع المصري محمد صلاح، زميله السابق في ليفربول الإنجليزي، متطرقًا في الوقت نفسه إلى محطات خاصة في حياته الشخصية وقصة هروبه من قريته إلى أضواء الكرة العالمية.
في حوار مطوّل، تحدث ماني عن طبيعة علاقته بمحمد صلاح مؤكدًا أنها قائمة على الاحترام والتقدير المتبادل، رغم ما أثير حول وجود خلافات بينهما بشأن تسجيل الأهداف واحتكار الفرص داخل الملعب. وأكد ماني أن معظم ما يتردد في وسائل الإعلام كان “مبالغات”، موضحًا أن التنافس على الألقاب والأرقام الإيجابية كان حافزًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم للفريق، وأن مشاعر الغيرة أو الحسد لم تكن يومًا جزءًا من علاقتهما.
كما تطرق ساديو ماني إلى قصة هروبه من قريته في السنغال لتحقيق حلم الاحتراف الكروي، مشيرًا إلى أنه واجه تحديات وصعوبات أسرية واجتماعية كبيرة في بداية مسيرته، واضطر للسفر سرًا إلى العاصمة داكار من أجل الالتحاق بأحد الأكاديميات الكروية. روى ماني كيف تغلب على كل العقبات ليحصل أخيرًا على فرصة العمر، وينتقل في النهاية إلى أوروبا، ويصنع اسمه مع ساوثهامبتون وليفربول حتى الوصول إلى النصر السعودي.
أكد ماني كذلك أنه لا يحمل ضغينة لأي أحد، وأنه يكن كثيرًا من الاحترام لزملائه السابقين ومدربيه، معتبرًا أن قوة الشخصية والإصرار هما سر نجاحه في رحلة الاحتراف من إفريقيا إلى القمة الأوروبية.
تسلط هذه التصريحات الضوء على الوجه الإنساني والاحترافي لساديو ماني، وتكشف أسرارًا لطالما انتظر الجمهور سماعها حول علاقته بصلاح وحياته بعيدًا عن الأضواء.