سلطت تصريحات أحد الأطباء الجراحين الضوء مجددًا على الجدل حول تغير ملامح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وحقيقة خضوعه لعمليات تجميلية بغرض الحفاظ على مظهره الشاب والمتجدد رغم التقدم في السن. وأشار الطبيب إلى أن رونالدو مر بمراحل متعددة من التغيير في تفاصيل الوجه والفكين والابتسامة، موضحًا أن النجم العالمي ربما استفاد من التقنيات الطبية المعاصرة والمواد التجميلية لتحسين مظهره وخوض معركة الحفاظ على الإطلالة الشبابية أمام عدسات الإعلام والجمهور.
رونالدو الذي لم يخفِ اهتمامه الدائم بالصحة والمظهر منذ بداية مسيرته، يُعد أحد أكثر النجوم متابعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتابع الملايين آخر تطورات حياته المهنية والشخصية. وخلال السنوات الأخيرة، لاحظ المتابعون تغيرات تدريجية في أسلوب تصفيف الشعر، شكل الفك والذقن، ونقاء البشرة، مع تطور في ابتسامته الشهيرة التي أصبحت عنوان “العلامة التجارية” للاعب.
وحسب تصريحات الطبيب، شملت التغييرات بعض الإجراءات غير الجراحية مثل حقن البوتوكس والفيلر، بالإضافة لتقويم الأسنان وتبييضها، وحتى تدخل جراحي محدود في أسفل الوجه لتحسين توازن الملامح. وبينما أكد الطبيب أن هذه الإجراءات باتت شائعة بين النجوم العالميين، أشار إلى أن رونالدو يتعامل باحترافية شديدة للحفاظ على صورته كشاب عصري على منصات التسويق والإعلان.
من جهته، لم يصدر عن النجم البرتغالي أي تعليق رسمي على الموضوع، تاركًا الباب مفتوحًا للتكهنات والصور المقارنة بين ملامحه في بداية مشواره مع سبورتينغ لشبونة ومانشستر يونايتد وبين مظهره الحالي في السعودية مع نادي النصر. ومع ذلك يظل رونالدو بالنسبة لمعجبيه نموذجًا للرياضة الانضباطية والاهتمام بالصحة والجمال، حيث يُمثل تحوله الجسدي رمزًا لقوة الإرادة وطموح تحدي الزمن في كرة القدم.
وتؤكد هذه القضية مدى تطور الطب التجميلي في عصر الشهرة والاحتراف الرياضي، وتثير تساؤلات دائمة حول علاقة النجوم بعمليات التجميل وانعكاسها على صورتهم أمام الجمهور.