في مؤتمر صحفي بمدينة دار السلام اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، رسم باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، خارطة طريق جديدة للكرة الإفريقية.
التصريحات كشفت عن رغبة “الكاف” في تحويل كأس أمم إفريقيا إلى “سوبر ليفل” يضاهي البطولات القارية الكبرى، من خلال تغييرات جذرية في العدد والدورية واللوائح.
توسعة القاعدة: 28 منتخباً للمنافسة على اللقب
أعلن موتسيبي أن التخطيط جارٍ لرفع عدد مقاعد المشاركة في كأس أمم إفريقيا إلى 28 منتخباً.
هذه الخطوة تهدف إلى منح الفرصة لمنتخبات صاعدة للمشاركة في المحفل القاري، مما يعزز من المداخيل التسويقية ويرفع من حدة التنافس. وأشار التقرير إلى أن نسخة 2027 (كينيا، تنزانيا، أوغندا) قد تكون المحطة الأخيرة للنظام الحالي قبل الانطلاق في الحقبة الجديدة.
إنهاء جدل الـ “عامين”: البطولة كل 4 سنوات
حسم “الكاف” الجدل الطويل حول توقيت إقامة المسابقة، حيث تقرر رسمياً:
تثبيت مواعيد 2027 و2028: كنسخ انتقالية لتعديل التقويم.
الجدولة الجديدة: بداية من نسخة 2032، ستُقام كأس أمم إفريقيا مرة واحدة كل 4 سنوات. هذا القرار يهدف لتفادي الصدام المستمر مع الأندية الأوروبية وحماية اللاعبين من الإجهاد البدني، مما يضمن مشاركة النجوم بكامل طاقتهم.
إصلاحات هيكلية وانضباطية
موتسيبي شدد على أن التطوير لن يكون في “الكم” فقط، بل في “الكيف” أيضاً من خلال:
تحديث العقوبات: مراجعة القوانين الانضباطية لضمان أعلى معايير الشفافية والاحترافية.
تطوير البث والتسويق: تحسين شكل المسابقة لجذب استثمارات عالمية أكبر.
الجدارة الفنية: تعديل اللوائح بما يخدم رفع جودة المباريات وتقليص الفوارق الفنية بين المنتخبات.
تأتي هذه القرارات لتعكس رؤية “الكاف” في 2026 نحو جعل القارة السمراء قطباً كروياً عالمياً، مع ضمان استقرار الأجندة الدولية للمنتخبات والأندية على حد سواء.
يهمك أيضا: نيجيريا تفوز على مصر بركلات الترجيح وتحسم المركز الثالث في أمم إفريقيا (فيديو)