أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، اليوم السبت، رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن منصبه مع نهاية الموسم الجاري، في خطوة جاءت بعد تقييم شامل لمسيرة الفريق خلال الفترة الماضية، والتي شهدت تراجعًا في النتائج على المستويين المحلي والقاري.
نهاية مشوار سلوت مع الريدز
وأكد ليفربول في بيان رسمي نشره عبرصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” انتهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب الهولندي، مشيرًا إلى أن القرار جاء بعد مناقشات مكثفة بين جميع الأطراف، انتهت إلى قناعة مشتركة بضرورة إجراء تغيير فني من أجل تطوير مسار الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح النادي أن قرار الانفصال لم يكن سهلًا، خاصة في ظل النجاحات التي حققها سلوت منذ توليه المهمة، مؤكدًا أن المدرب ترك بصمة واضحة داخل النادي سواء على المستوى الفني أو الإداري.
موسم تراجع النتائج
وعانى الليفرخلال الموسم المنقضي من نتائج متذبذبة أثرت على مسيرته في مختلف البطولات، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس، ما اعتُبر تراجعًا عن الطموحات التي كانت معلقة على الفريق قبل انطلاق الموسم.
كما ودع “الريدز” منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، الأمر الذي زاد من الضغوط على الجهاز الفني والإدارة، ودفع النادي إلى إعادة النظر في خططه المستقبلية.
إشادة كبيرة بما قدمه المدرب الهولندي
ورغم قرار الرحيل، حرصت إدارة ليفربول على توجيه الشكر إلى آرني سلوت، مؤكدة أن المدرب سيظل جزءًا مهمًا من تاريخ النادي، خاصة بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة العشرين في تاريخه خلال موسمه الأول.
وأشار البيان إلى أن نجاح سلوت لم يكن مرتبطًا بالنتائج فقط، بل بأسلوب قيادته وقدرته على التعامل مع التحديات المختلفة التي واجهت الفريق طوال فترة عمله في أنفيلد.
ماذا بعد رحيل سلوت؟
أكدت إدارة ليفربول أن قرار التغيير لا ينتقص من قدرات المدرب أو إنجازاته، بل يأتي في إطار البحث عن رؤية جديدة تساعد الفريق على العودة للمنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة.
واختتم النادي بيانه بتوجيه أطيب الأمنيات للمدرب الهولندي في محطته القادمة، مؤكدًا أن أبواب ملعب أنفيلد ستظل مفتوحة له ولعائلته، تقديرًا لما قدمه للنادي وجماهيره طوال فترة توليه المسؤولية.
يهمك أيضا: محمد صلاح يودع ليفربول.. نهاية رحلة أسطورية صنعت المجد في أنفيلد